تجعل الزهور العالم مكانًا أفضل، وتربط بين الناس وتُنير حياتنا اليومية.

- الرسّامة، كلوي وينفيلد

كلوي وينفيلد هي الفنانة الفرنسية التي تقف وراء رسم بلومنهاوس التوضيحي.

باستخدام مزيج من الغواش والمناظر الطبيعية الخصبة الملونة تجمع كلوي بين الأشكال العضوية والأشكال الهندسية مع الاهتمام بالتفاصيل والأنماط.

يُعد الرسم التوضيحي لبلومنهاوس مثالاً مثاليًا على أعمال كلوي التي تخلق صورًا معقدة ومبهجة.

1. قدم نفسك
أنا رسّامة فرنسية مقيمة في ليون، بعد سنوات قليلة قضيتها في باريس.
نشأت في جزيرة ريونيون، وهي جزيرة فرنسية استوائية تقع بين مدغشقر وجزيرة موريشيوس.
أرسم مناظر طبيعية ملونة باستخدام تقنية الغواش، مستوحاة من رحلاتي وطفولتي في الجزيرة.

 

2. تحدّث عن عمليتك الإبداعية؟
بالنسبة للتكليفات، أقوم بعمل رسومات تخطيطية أولاً: تكوين بالأبيض والأسود ورسم بالألوان. من المهم أن يكون لديّ اتجاه أسير فيه. ثم أبدأ في رسم الرسم التوضيحي النهائي. بخلاف ذلك، عندما أرسم لنفسي، أفضل الرسم والإبداع بطريقة أكثر بديهية: مباشرة على الورق.

 

3. كيف تحدد أسلوبك؟
أرسم المناظر الطبيعية الخصبة والملونة، حيث تتعايش العناصر العضوية والمباني الغامضة والأشياء من الحياة اليومية. أهتم كثيراً بالتفاصيل والأنماط والتباينات. تراكيبي معقدة ومبهجة في آن واحد وهي دعوة للهروب والحلم.

 

4. أين تجدين الإلهام وما هي الزهور التي تلهمك أكثر من غيرها؟
أستمد الكثير من الإلهام من موطني وأسفاري. لقد تأثرت بشدة بالمناظر الطبيعية الخلابة والشديدة الانحدار في جزيرة ريونيون: الغابات المطيرة والبركان والمحيط اللامتناهي في الأسفل. الضوء قوي جداً هناك، مما يبرز الأحجام ويقوي الألوان.

من الواضح أنني أتأثر كثيراً بأزهارها الملونة والرسومات الغرافيكية للغاية: زهور الأنثوريوم والألبينيا وشعلة الزنجبيل والألاماندا والكركديه وزهور الفرانجيباني، إلخ. وعندما أكون في فرنسا، أحب رسم زهور التوليب أو الحوذان أو شقائق النعمان للأسباب نفسها.

 

5. إذا كنتِ زهرة، فأي زهرة ستكونين؟
سأكون على الأرجح زهرة الكركديه.

6. أي ذكرى عطرية أو حكاية مرتبطة بالزهور؟
إن رائحة زهر الفرانجيباني مهمة جداً بالنسبة لي. فرائحتها تعيدني إلى تحت شجرة حديقتي التي تبعد 10000 كيلومتر عن ليون. إنها تنشط هذه الذكرى المريحة جداً للوطن، ولكنها توقظ أيضاً ذكريات السفر والاكتشاف والمغامرات. إنها زهرة وجدتها في كل مكان في العالم عندما كنت أسافر: أستراليا، وجنوب شرق آسيا، وأمريكا الجنوبية.

 

7. هل لديك حديقة مفضلة أو مكان مفضل مرتبط بالزهور؟
أحب حقاً حديقة النباتات في باريس. يبلغ عمر هذه الحديقة النباتية 400 عام تقريباً، وهي مليئة دائماً بالزهور الموسمية في أي وقت من السنة. وهي محاطة بهندسة معمارية مذهلة حيث تُعرض فيها مجموعات جيولوجية ونباتية. أحب حديقة الفاوانيا وحديقة غراند سيريس. كما أنها مكان فريد من نوعه لرؤية الزهور والطبيعة والعلوم والتعرف عليها، وذلك بفضل العديد من الأماكن مثل غاليري دي إيفولوشن.

 

9 . "لماذا تجعل الزهور الناس سعداء؟" أو لماذا تجعل الزهور العالم مكانًا أفضل؟
تجلب الزهور الضوء والحياة والألوان. سواء كانت باقة زهور في المنزل في مزهرية، أو تنمو في الخارج في حديقة أو في البرية.

نحن نتطلع إلى تفتحها في فصل الربيع، فالطبيعة تحتفل بميلادها من جديد، مما يعني أن فصل الشتاء البارد قد انتهى. وفي الوقت نفسه، فإن الزهور هي رمز للعناية والعطاء من خلال أعمال الاهتمام البسيطة. وهذا هو السبب الذي يجعل العالم مكانًا أفضل. فهي تربط بين الناس وتنير حياتنا اليومية.