عندما أفكر في تصميم ما، فإن أول مكان أبحث فيه عن مصدر إلهامي هو الخارج - في حديقتي أو في الحديقة أو في الريف.

- بائعة الزهور، لورا باركلي

1. يرجى تقديم نبذة تعريفية موجزة عن نفسك

اسمي لورا، وأنا مؤسسة سويت وودروف، وهو استوديو لتصميم الأزهار مقره في جنوب شرق لندن. أنا مبدعة في مجال تصميم الأزهار علّمتُ نفسي بنفسي ولديّ شغف بالموسمية والاستدامة.

2. كيف تحددين أسلوبك الخاص بك؟

أنا أحب الألوان - كلما كانت صاخبة كان ذلك أفضل! ولكني أفضل أيضاً المظهر الطبيعي البري للغاية. هناك اتجاه كبير في مجال تنسيق الزهور في الوقت الحالي لاستخدام الزهور المجففة أو المصبوغة والتي أعتقد أنها تبدو رائعة بشكل لا يصدق، لكنني أفضل استخدام الزهور الطازجة للحفاظ على التصميم العام طبيعي للغاية. أعتقد أنه يمكنك الحصول على تنسيقات غير عادية ومبتكرة وجميلة من خلال تنسيق الألوان والأشكال بعناية.

3. من أين تستمدين الإلهام وما هي الزهور التي تلهمك أكثر من غيرها؟

مصدر إلهامي الأكبر هو العالم الطبيعي من حولي. عندما أفكر في تصميم ما، فإن أول مكان أبحث فيه عن مصدر إلهامي هو الخارج - في حديقتي أو في الحديقة أو في الريف. أستلهم من تغيرات الفصول والحركة الطبيعية وأشكال الأشجار والأزهار وأستوحي تصاميمي من ذلك بشكل كبير.

4. إذا كنتِ زهرة، فأي زهرة ستكونين؟ أو هل لديك زهرة مفضلة؟

مفاضلة بين زهرة التوليب وزهرة الحوذان. كلاهما يصل في أواخر الربيع ويشير إلى قدوم طقس أكثر دفئًا ونموًا جديدًا. أجد شيئاً مفعماً بالأمل في ذلك الوقت من العام! تأتي الزهور في عدد لا يحصى من الأصناف والألوان والأشكال المختلفة لكل منها خصائصها وروائحها.

5. هل تحمل أي ذكريات عطرية أو ترغب في مشاركة حكاية تتعلق بالزهور؟

اعتادت أمي أن تملأ منزلنا بالزهور النضرة. فقد كانت تضعها دائماً في مزهريات كبيرة في المدفأة عندما كنا نكبر، وفي الربيع، كانت أزهار النرجس البري تملأ كل سطح في المنزل!

6. هل لديك حديقة مفضلة أو مكان أو بلد مفضل مرتبط بالزهور؟

حديقتي المفضلة هي بلا شك حديقتي الخاصة. إنها عبارة عن شرفة صغيرة ذات سطح صغير حيث أزرع كل شيء في أصص ولكنها ملاذي. إنها مكان للهدوء والاستكشاف والمرح - فأنا أجرب زراعة مجموعة كاملة من الزهور المقطوفة كل عام وأحب أن أرى ما ينجح وما لا ينجح. حسناً، لا توجد مساحة كبيرة للجلوس في الواقع ولكنها تبدو رائعة عندما يأتي الصيف.