كلودين

ترتبط ذكرياتي المبكرة كلها بالعطور؛ عطر "أو إمبريال" الذي كان جدي يرشّه على مناديله، ورائحة سجائر جيتان غير المضاءة، والمدفأة الباردة في غرفة الجلوس في الطابق العلوي ونباتات إبرة الراعي الكلاسيكية على حافة النافذة.

كلودين دي فوجل

كبير صانعي العطور

كانت كلودين محظوظة بما فيه الكفاية لاكتساب خبرة مباشرة في هذه الصناعة، حيث حصلت على ثلاث وظائف في شركة Firmenich في عدة أقسام.
تم تحفيز الرغبة في أن تصبح صانعة عطور من قبل خبيرة العطور في Firmenich آني بوزانتيان وانتهى الأمر بكلودين بالدراسة في جامعة بليموث للحصول على درجة البكالوريوس في أعمال العطور. بعد أن أنهت كلودين بنجاح فترة تدريب في شركة سي بي إل أروماس في مجال التسويق وحصلت على شهادتها، بدأت كلودين العمل مع شركة سي بي إل أروماس في عام 2002 كصانعة عطور متدربة.

تتلمذت كلودين على يد خبير العطور كريستيان بروفنزانو وصانع العطور مايك باروت وعملت في المملكة المتحدة وإسبانيا وتقيم الآن في ألمانيا كجزء من فريق CPL.

على الرغم من أن كلودين تعشق كل ما هو عطري إلا أن عملها يركز على أدوات الزينة والغسيل والعناية بالهواء والعطور الفاخرة.

ما الذي جعلك تريدين أن تصبحي صانعة عطور؟
لطالما كنت مهووساً بالعطور منذ زمن بعيد. وقد أشعلت وظيفة صيفية خلال فترة مراهقتي المتأخرة في قسم العطور في شركة Firmenich في بلانسبورو، الشغف بصناعة العطور الإبداعية وأشعلت شعلة الرغبة في أن أصبح صانع عطور.

بالنسبة لك، ما الذي يعنيه أن تكون صانع عطور بارع؟
القدرة على تذكر الروائح وتحليل ووصف جميع الروائح العطرية المختلفة. ولكن أيضاً التعطش لتعلم أشياء جديدة بشكل مستمر، ووضع أفكار العطور موضع التنفيذ. صانع العطور لا يفقد أبداً تعطشه للمعرفة أو حاجته لتعلم المزيد.

عند ابتكار عطر ما الذي تستلهمين منه عند ابتكار عطر؟
أعتقد أنه يمكنك أن تجد الإلهام في أي شيء تقريباً وخاصةً شغفك. أحب البستنة وجعل الحديقة واحة لجميع النباتات والحيوانات. كما أنني أحب الطبخ والسفر واكتشاف أماكن جديدة خفية بعيدة. القراءة هي شغفي الآخر، ولم أصادف حتى الآن سوى القليل جداً من الكتب التي لم أستمتع بها. أستخدم حياتي اليومية والبستنة والفن والموسيقى والطبخ والسفر كمصدر إلهام وذكريات وتجارب يمكن أن ترشدني إلى روائح مختلفة.