تعرّف على صانعة العطور: كاميلا ليلاكوفا

شارك على:

لا يتم ابتكار العطور بمعزل عن الآخرين. لا يتأثر عمل صانع العطور الحديث بشكل كبير ليس فقط بتدريبهم الرسمي، ولكن بذكرياتهم وارتباطاتهم العطرية وتجاربهم المتنوعة.

تدرّبت كاميلا ليلاكوفا، صانعة العطور التي تدربت تدريبًا كلاسيكيًا على طريقة رور للعطور، تمزج كاميلا ليلاكوفا بخبرة بين تعليمها في مجال العطور وشغفها الكبير بالسفر واستكشاف الروائح.

تحدثنا مع كاميلا لمعرفة المزيد عن مكوناتها المفضلة التي تستخدمها في العمل، وما هي الروائح التي تحن إليها، وكيف تجد الإلهام عند ابتكار عطر ما.

متى أصبحتِ مهتمة بالعمل في مجال العطور؟ 

نشأتُ وأنا محاط بالطبيعة الجميلة في الغابات والجبال مما يعني أنني لطالما شعرتُ بعلاقة مع رائحة الطبيعة. ومع ذلك، لم أكتشف صناعة العطور إلا في وقت لاحق - وبالصدفة تقريباً. لقد انبهرت تمامًا عندما علمت أن دور صانع العطور هو مهنة حقيقية، وحتى الآن بعد مرور 10 سنوات أشعر بأنني محظوظة جدًا لاتباعي هذا الشغف!

ما هي أولى ذكرياتك التي تربطك بالعطر؟ 

لطالما كانت أقدم ذكرياتي عن العطر هي رائحة أزهار البابونج. فمنذ نعومة أظفاري، كانت أمي تضع أزهار البابونج في الحمام لتساعدني على النوم بشكل أفضل. وفي كل مرة أشم فيها رائحة البابونج تجعلني أبتسم وأشعر بالحنين إلى تلك اللحظات السعيدة.

ما هي المرحلة المفضلة لديك في عملية ابتكار العطر؟ 

كل مرحلة من مراحل الابتكار مختلفة ومثيرة للاهتمام بطريقتها الخاصة، ولكن المرحلة المفضلة لدي هي عندما أختار المكونات التي أود تضمينها في عملي. أنا شخص بصري للغاية، لذا أحب أن أستلهم من اللوحات المزاجية أو الألوان أو الأشكال أو القوام عند اختيار المكونات.

ما المكونات التي تستمتع بالعمل بها أكثر من غيرها؟ 

أنا متخصص في العطور ذات الطراز الشرق أوسطي، وقد سافرتُ كثيراً إلى المنطقة لأتعرف على ثقافة العطور الفريدة الموجودة هناك. ونتيجة لذلك، أحمل معي حباً كبيراً لمواد العطور الشرق أوسطية.

أنا أحب زيت العود، وخشب الصندل هو أحد المكونات المفضلة لديّ لاستخدامه بسبب قوامه الكريمي الناعم وعناصره الدافئة التي تضفي عمقًا على الرائحة.

ما هي أكثر تطبيقات العطور التي تشعرين بالشغف تجاهها؟

أستمتع بالعمل على العطور المنزلية، وخاصة الشموع. ابتكار عطر للمنزل هو نهج مختلف تماماً عن ابتكار عطر للعطور الفاخرة. أنا أستمتع بالجانب التقني - إنه مثل شكل من أشكال الفن.

ما هي النصيحة التي تقدمينها لصانع عطور مبتدئ أو شخص يطمح لدخول هذه الصناعة؟

أود أن أقول لا تتوقف أبداً عن الشم. استمر في شم كل ما يلفت انتباهك لأنك لا تعرف متى سيأتيك الإلهام. كن فضولياً!

كيف تضعين روائحك الخاصة بك؟ 

للأسف، بشرتي حساسة للغاية، لذلك أميل إلى رش العطر على ملابسي وشعري بدلاً من ذلك.

ما الذي تعتقدين أنه سيكون أكبر اتجاه للعطور في المستقبل؟

ستكون الاستدامة هي محور التركيز الأكبر للصناعة في المستقبل، وستلعب الابتكارات الجديدة دوراً مهماً في جعل صناعة العطور أكثر صداقة للبيئة.

اكتشف المزيد عن صانعي العطور المبدعين والموهوبين لدينا وكيفية عملهم.

شارك على:

منشورات المدونة ذات الصلة

أبعاد جديدة من متعة التذوق

الطاقة المتجددة ومستقبل صناعة العطور

صعود العطور المائية: عصر جديد في صناعة العطور

إحياء الرائحة

Cloud Dancer - ضوء جديد للإبداع في مجال العطور